تنوعت مناهج الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته الناس مابين منهج عاطفي يلامس قلب المدعو،ومنهج عقلي يخاطب عقل المدعو ويحرك فكره ،ومنهج حسي تطبيقي
يتجه إلى الحسّ الإنساني ويدعوه إلى المحاكاة والمشابهة.
المنهج العاطفي :
هو مجموعة الأساليب التي تحرك الشّعور والوجدان ،كالموعظة الحسنة،وإظهار الرأفة بالمدعوين بالكلمة الطيبة والمناداة الحانية ،وقضاء حاجات المدعوين وتأمين خدماتهم وتقديم المساعدة لهم
المنهج العقليّ :
أساليب تدعو إلى التفكر والاعتبار ،كالحوار والمناظرة وضرب الأمثال والقياس والجدال بالحسني
المنهج الحسيّ او التجريبي : أساليب دعوية ترتكز على الحواس وتعتمد على المشاهدات والتجارب ،وظهر ذلك في إلتزامه بالأخلاق الحسنة وفي مجال العبادات
يتجه إلى الحسّ الإنساني ويدعوه إلى المحاكاة والمشابهة.
المنهج العاطفي :
هو مجموعة الأساليب التي تحرك الشّعور والوجدان ،كالموعظة الحسنة،وإظهار الرأفة بالمدعوين بالكلمة الطيبة والمناداة الحانية ،وقضاء حاجات المدعوين وتأمين خدماتهم وتقديم المساعدة لهم
المنهج العقليّ :
أساليب تدعو إلى التفكر والاعتبار ،كالحوار والمناظرة وضرب الأمثال والقياس والجدال بالحسني
المنهج الحسيّ او التجريبي : أساليب دعوية ترتكز على الحواس وتعتمد على المشاهدات والتجارب ،وظهر ذلك في إلتزامه بالأخلاق الحسنة وفي مجال العبادات