[font=fs_diwany]
ما هو حكم قول كلمه ملتزم او ملتزمه على الشخص
كلمة ملتزم - ملتزمة - ملتزمون - ملتزمات !! ما حكم قولها
هذه الكلمات تتناقل من موقع لآخر،،
ومن منتدى لمنتدى ..
:: إذن ::
ما الحكم في قولها ؟؟
انتبه يرعاك الله ..
الفتوى الأولى الأهم :
للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
قال الشيخ العثيمين رحمه الله :
لاتقل (فلان ملتزم), قل فلان مستقيم لتوافق الكتاب والسنة .
قال تعالي:
{إن الذين قالوا ربنا الله ثم أستقاموا}
ولم يقل(ثم ألتزموا) وقال رجل للنبي- صلي الله عليه وسلم : قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك ,
قال ( قل آمنت بالله ثم استقم)....
من شرح الأربعين نووية
فرحم الله الإمام إبن العثيمين
رحم الله من علمائنا الأموات وحفظ الله منهم الأحياء ونفع بهم جميعاً
للإستزاده :
كلمة [ملتزم] إطلاقها على الإنسان الطيب ماهو صحيح اقرأ قول الله عزوجل :
-إن الذين قالوا ربنا الله ثم .........استقاموا ولّا [التزموا]؟!
أقرأ قول النبي -صلى الله عليه وسلم
-قل أمنت بالله ثم..........استقم
فأرجوا من أخواننا أن يبدلوا كلمة [ملتزم] بكلمة[ مستقيم]
لأن هذا الذي جاء في القرآن والسنة .
على أن كلمة [ملتزم] عند الفقهاء لها معنى آخر يقولون :
[الملتزم] :
من التزم أحكام الإسلام ولو كان يهوديا أو نصرانيا فيسمون أهل الذمة [ملتزمين]
اقرأ كتاب الحدود في الفقه :
تجد أنه يجب الحد على كل عاقل [ملتزم] عالم بالتحريم قالوا و [الملتزم] هو المسلم واليهودي والنصراني من أهل الذمة
أقول :
فالمطلوب تغيير كلمة [ملتزم] إلى [ مستقيم] اتباعا للقرآن والسنة واحترازا مما اصطلح عليه الفقهاء في كتبهم
المصدر:
سلسلة لقاءات الباب المفتوح رقم الشريط 232 الوجه الثاني بعد الدقيقة 13
الفتوى الثانية :
ما حكم القول فلانٌ ( ملتزم )
وهل هذا القول مستحدث ؟؟
الجواب:
للشيخ جمال بن فريحان الحارثي
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد:
فلفظة ملتزم؛ لو نظرنا في كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وكلام السلف؛ لما وجدنا هذا اللفظ،
وإلى عهد قريب ما كنا نعرفه.
واللفظ الشرعي الذي جاء في كتاب الله تعالى هو في قوله تعالى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ ). هود.
فلم يقل عز وجل: فالتزم .
وفي قوله تعالى: ( فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ). الشورى
وأيضاً في قول تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ). سورة فصلت وتكررت في سورة الأحقاف.
ومعنى الآية: استقاموا على التوحيد والإيمان وغيره مما وجب عليهم.
وفي قوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً }. الجن.
معنى الآية: استقاموا على طريقة الإسلام وشريعته سبحانه وتعالى.
فكرر سبحانه لفظة الاستقامة في كتابه العزيز، لأنه سبحانه وتعالى أعرف بحال عباده.
أما الإلتزام؛ فهو من: لزم؛ بمعنى؛ لزوم الشي؛ إذا لَزِمَ شيئاً لا يُفارِقه ولا يبرح عنه.
قال صاحب لسان العرب: "والفِعل لَزِمَ ، لزِمَ الشيءَ يَلْزَمُه لَزْماً ولُزوماً ولازَمه مُلازَمَةً ولِزاماً والتزَمَه وأَلزمَه إِيَّاه
فالتزَمَه ورجل لُزَمَةٌ يَلْزَم الشيء فلا يفارِقه". اهـ.
فمَن مِنّا ملتزماً بشرع الله كما ينبغي ؟؟!!!
ومن منا يستطيع أن يلتزم بشرعه سبحانه وتعالى التزاماً كما يريد ربنا ويرضى ؟؟؟!!!!
وإذا نظرنا في كلام السلف الذي جاء في مؤلفاتهم في هذا المعنى الذي نسمعه اليوم؛ لوجدناهم يعبرون بـكلمة:
[ عابد ـ متنسك ـ صاحب عبادة ].
فلفظة: ملتزم، فيها مبالغة في الاستقامة ، والواقع المُرّ؛ عدم الوفاء بمدلولها، وفيها تزكية؛ إذ أنه لا أحد
ملتزم بكل ما جاء به الشرع. وعلى هذا؛ لا شك أنها محدثة لا نعهدها من كلام السلف.
والله أعلم.
الفتوى الثالثة :
جزء من فتوى في إسلام ويب رقم 107289
ولذلك ، فالذي نراه أقرب إلى الإنصاف والاعتدال ، وأبعد عن الخلاف ، وأسلم عند الله تعالى ، أن يوصف الناس ـ
عند الحاجة الشرعية إلى إطلاق الأوصاف الإضافية الزائدة على مجرد التسمي باسم الإسلام ـ بألفاظ محددة ،
وليس بالألفاظ المجملة ، فيقال مثلا : هو محافظ على الصلوات ، أو هو كريم النفس ، أو هو قارئ للقرآن ،
فهذه صفات واضحة معينة تعبر عن الحقيقة التي يتصف بها ، دون تدخل الرأي الشخصي ،
فلا تتحمل مسؤولية الألقاب المجملة التي تخفي وراءها أطماعا أو أحقادا ،
وأما إطلاق " ملتزم " فهو لفظ مجمل محتمل يقتضي متابعة حثيثة لحال الرجل الموصوف ، ثم أمانة في الحكم عليه ،
وقلما تجد هذا اليوم ، ومعلوم أن غالب مشكلات الناس إنما ترد من الألفاظ المجملة .
والله تعالى أعلم ..
اسأل الله أن ينفعنا بما علمنا ويزيدنا علما .
شكرا لكم على المرور
وجعلنا الله تعالى ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..آمين ..
هذه الكلمات تتناقل من موقع لآخر،،
ومن منتدى لمنتدى ..
:: إذن ::
ما الحكم في قولها ؟؟
انتبه يرعاك الله ..
الفتوى الأولى الأهم :
للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
قال الشيخ العثيمين رحمه الله :
لاتقل (فلان ملتزم), قل فلان مستقيم لتوافق الكتاب والسنة .
قال تعالي:
{إن الذين قالوا ربنا الله ثم أستقاموا}
ولم يقل(ثم ألتزموا) وقال رجل للنبي- صلي الله عليه وسلم : قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك ,
قال ( قل آمنت بالله ثم استقم)....
من شرح الأربعين نووية
فرحم الله الإمام إبن العثيمين
رحم الله من علمائنا الأموات وحفظ الله منهم الأحياء ونفع بهم جميعاً
للإستزاده :
كلمة [ملتزم] إطلاقها على الإنسان الطيب ماهو صحيح اقرأ قول الله عزوجل :
-إن الذين قالوا ربنا الله ثم .........استقاموا ولّا [التزموا]؟!
أقرأ قول النبي -صلى الله عليه وسلم
-قل أمنت بالله ثم..........استقم
فأرجوا من أخواننا أن يبدلوا كلمة [ملتزم] بكلمة[ مستقيم]
لأن هذا الذي جاء في القرآن والسنة .
على أن كلمة [ملتزم] عند الفقهاء لها معنى آخر يقولون :
[الملتزم] :
من التزم أحكام الإسلام ولو كان يهوديا أو نصرانيا فيسمون أهل الذمة [ملتزمين]
اقرأ كتاب الحدود في الفقه :
تجد أنه يجب الحد على كل عاقل [ملتزم] عالم بالتحريم قالوا و [الملتزم] هو المسلم واليهودي والنصراني من أهل الذمة
أقول :
فالمطلوب تغيير كلمة [ملتزم] إلى [ مستقيم] اتباعا للقرآن والسنة واحترازا مما اصطلح عليه الفقهاء في كتبهم
المصدر:
سلسلة لقاءات الباب المفتوح رقم الشريط 232 الوجه الثاني بعد الدقيقة 13
الفتوى الثانية :
ما حكم القول فلانٌ ( ملتزم )
وهل هذا القول مستحدث ؟؟
الجواب:
للشيخ جمال بن فريحان الحارثي
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد:
فلفظة ملتزم؛ لو نظرنا في كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وكلام السلف؛ لما وجدنا هذا اللفظ،
وإلى عهد قريب ما كنا نعرفه.
واللفظ الشرعي الذي جاء في كتاب الله تعالى هو في قوله تعالى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ ). هود.
فلم يقل عز وجل: فالتزم .
وفي قوله تعالى: ( فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ). الشورى
وأيضاً في قول تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ). سورة فصلت وتكررت في سورة الأحقاف.
ومعنى الآية: استقاموا على التوحيد والإيمان وغيره مما وجب عليهم.
وفي قوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً }. الجن.
معنى الآية: استقاموا على طريقة الإسلام وشريعته سبحانه وتعالى.
فكرر سبحانه لفظة الاستقامة في كتابه العزيز، لأنه سبحانه وتعالى أعرف بحال عباده.
أما الإلتزام؛ فهو من: لزم؛ بمعنى؛ لزوم الشي؛ إذا لَزِمَ شيئاً لا يُفارِقه ولا يبرح عنه.
قال صاحب لسان العرب: "والفِعل لَزِمَ ، لزِمَ الشيءَ يَلْزَمُه لَزْماً ولُزوماً ولازَمه مُلازَمَةً ولِزاماً والتزَمَه وأَلزمَه إِيَّاه
فالتزَمَه ورجل لُزَمَةٌ يَلْزَم الشيء فلا يفارِقه". اهـ.
فمَن مِنّا ملتزماً بشرع الله كما ينبغي ؟؟!!!
ومن منا يستطيع أن يلتزم بشرعه سبحانه وتعالى التزاماً كما يريد ربنا ويرضى ؟؟؟!!!!
وإذا نظرنا في كلام السلف الذي جاء في مؤلفاتهم في هذا المعنى الذي نسمعه اليوم؛ لوجدناهم يعبرون بـكلمة:
[ عابد ـ متنسك ـ صاحب عبادة ].
فلفظة: ملتزم، فيها مبالغة في الاستقامة ، والواقع المُرّ؛ عدم الوفاء بمدلولها، وفيها تزكية؛ إذ أنه لا أحد
ملتزم بكل ما جاء به الشرع. وعلى هذا؛ لا شك أنها محدثة لا نعهدها من كلام السلف.
والله أعلم.
الفتوى الثالثة :
جزء من فتوى في إسلام ويب رقم 107289
ولذلك ، فالذي نراه أقرب إلى الإنصاف والاعتدال ، وأبعد عن الخلاف ، وأسلم عند الله تعالى ، أن يوصف الناس ـ
عند الحاجة الشرعية إلى إطلاق الأوصاف الإضافية الزائدة على مجرد التسمي باسم الإسلام ـ بألفاظ محددة ،
وليس بالألفاظ المجملة ، فيقال مثلا : هو محافظ على الصلوات ، أو هو كريم النفس ، أو هو قارئ للقرآن ،
فهذه صفات واضحة معينة تعبر عن الحقيقة التي يتصف بها ، دون تدخل الرأي الشخصي ،
فلا تتحمل مسؤولية الألقاب المجملة التي تخفي وراءها أطماعا أو أحقادا ،
وأما إطلاق " ملتزم " فهو لفظ مجمل محتمل يقتضي متابعة حثيثة لحال الرجل الموصوف ، ثم أمانة في الحكم عليه ،
وقلما تجد هذا اليوم ، ومعلوم أن غالب مشكلات الناس إنما ترد من الألفاظ المجملة .
والله تعالى أعلم ..
اسأل الله أن ينفعنا بما علمنا ويزيدنا علما .
شكرا لكم على المرور
وجعلنا الله تعالى ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..آمين ..
[/font]