محللون*: إسرائيل تتخوف من ملاحقة قضائية دولية ضد الاستيطان:
عباس* يعلن رسمياً* التوجه إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية فلسطين
السبت 17 سبتمبر 2011 - 03:12
عواصم* - (وكالات*): أعلن الرئيس الفلسطيني* محمود عباس أمس أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى الأمم المتحدة عبر* ''مجلس الأمن*'' للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطينية،* معتبراً* ذلك حقاً* شرعياً* يهدف إلى إنهاء* ''الإجحاف التاريخي*'' الذي* وقع على الشعب الفلسطيني،* بالرغم من التهديدات الأمريكية المتكررة باستخدام حق الفيتو على قرار من هذا النوع*. وقال عباس في* خطاب ألقاه برام الله* ''قرارنا الذي* أبلغناه للجميع هو أننا ذاهبون إلى مجلس الأمن*''. ونددت إسرائيل بعد خطاب عباس بالخطوة* ''أحادية الجانب*'' التي* لن تحقق السلام*. وجاء هذا الموقف في* بيان مقتضب صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي* بنيامين نتنياهو بعد الخطاب جاء فيه أن* ''السلام لن* يتحقق بخطوة أحادية الجانب في* الأمم المتحدة*''. وأضاف البيان الإسرائيلي* ''لا* يمكن تحقيق السلام من خلال الشراكة مع منظمة حماس*'' في* إشارة إلى اتفاق المصالحة الذي* وقعته حركتا* ''فتح*'' و*''حماس*'' بالقاهرة في* أبريل الماضي*. وأعلن الرئيس الفلسطيني* محمود عباس عن نيته التوجه لمجلس الأمن بـ* ''مجرد إلقائي* الكلمة أمام الجمعية العامة في* 23* سبتمبر الجاري* سأقدم الطلب إلى الأمين العام بان كي* مون لإيصاله إلى رئيس مجلس الأمن*''. وأكد أن القيادة الفلسطينية لم تتخذ بعد قرارها حول* ''الخيارات الأخرى*'' التي* ستلجأ إليها إذا ما تم رفض الطلب في* مجلس الأمن،* إذ أن الولايات المتحدة أعلنت أنها ستستعمل حق النقض* ''الفيتو*'' ضده*. وتابع عباس في* خطابه أنه* يتوجه للمنظمة الدولية للمطالبة* ''بحق مشروع*'' هو الحصول على* ''عضوية كاملة*'' لدولة فلسطينية ولإنهاء* ''الإجحاف التاريخي*'' بحق الشعب الفلسطيني*. وشدد على أن التحركات الشعبية الداعمة للتوجه الفلسطيني* للأمم المتحدة* يجب أن تكون* ''سلمية*''،* في* رد* غير مباشر على تقارير إسرائيلية عن إمكانية نشوب أعمال عنف في* الأراضي* المحتلة*. كما أكد الرئيس الفلسطيني* أن الحصول على عضوية في* الأمم المتحدة لا* يهدف* ''إلى عزل إسرائيل بل إلى عزل سياستها وإلى عزل الاحتلال*''. وذكر عباس أن* ''هناك أكثر من* 126* دولة تعترف حالياً* بفلسطين كدولة*''. وأشار إلى رغبته في* العودة إلى المفاوضات بعد الأمم المتحدة على أن تكون مبنية على*''مرجعية واضحة نتفاوض من خلالها على قضايا الوضع الدائم المتمثلة في* القدس واللاجئين والحدود والمياه والأمن والمستوطنات وقضية أسرانا الصامدين*''. وأوضح عباس التزامه بالمصالحة الوطنية مع حركة حماس التي* تسيطر على قطاع* غزة قائلاً* ''لا مصلحة فلسطينية أكثر من وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام الحاصل منذ* *,2007* وسوف نستمر في* بذل كل جهد ممكن لتحقيق المصالحة الوطنية*''. من ناحيتها اعتبرت حركة* ''حماس*'' أن إعلان الرئيس الفلسطيني* توجهه إلى الأمم المتحدة لطلب عضويةٍ* لدولة فلسطين هو* ''خطوة منفردة*'' تتضمن* ''مخاطر كبيرة*''. وقال المتحدث باسم الحركة سامي* أبو زهري* إن* ''المبررات التي* قدمها محمود عباس لذهابه إلى الأمم المتحدة هي* مبررات* غير مقنعة وغير مقبولة لنا في* حركة حماس أو شعبنا الفلسطيني،* والمخاطر التي* تتضمنها هذه الخطوة هي* مخاطر كبيرة،* ويمكن أن تمثل مساً* بالحقوق الوطنية كحق العودة وحقنا في* المقاومة وحق تقرير المصير*''. ويرى محللون أن حركة* ''حماس*'' تراهن على فشل الرئيس الفلسطيني* في* طلب عضوية دولة فلسطين في* الأمم المتحدة،* لكنها تحتفظ لنفسها بهامش مناورة في* حال نجاحه*. وتلوح بوادر مواجهة مرتقبة في* الأمم المتحدة الأسبوع المقبل،* حيث أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي* باراك أوباما سيلتقي* رئيس الوزراء الإسرائيلي* بنيامين نتنياهو في* نيويورك الأسبوع المقبل،* ولم* يعلن بالمقابل عن أي* لقاء محتمل مع عباس*. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو سيلقي* خطاباً* الجمعة المقبل في* الجمعية العامة في* نفس اليوم الذي* سيلقي* فيه الرئيس الفلسطيني* خطابه*. في* الوقت ذاته،* أكد البيت الأبيض أنه* يرغب في* مساعدة الفلسطينيين للحصول على دولتهم،* ولكنه اعتبر أن الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعترافها بهذه الدولة كما* يريد الرئيس محمود عباس هو أمر* ''غير مجد*''. ومن المقرر عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية* غداً* في* نيويورك وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية*. وتعارض كل من إسرائيل والولايات المتحدة المسعى الفلسطيني،* وتشيران إلى أن السلام* يجب أن* يأتي* كنتيجة للمفاوضات المباشرة المتعثرة منذ عام*. ويرى الفلسطينيون أن إعطاءهم وضع الدولة سيسمح بإعادة إطلاق مفاوضات السلام على أسس واضحة وبطريقة أفضل تتيح تصحيح الاختلال في* توازن القوى مع إسرائيل*. ويقول مسؤولون في* منظمة التحرير الفلسطينية وسياسيون إنه مهما كانت نتيجة التوجه الفلسطيني* إلى الأمم المتحدة،* فإن آلية المفاوضات السابقة مع إسرائيل والرعاية الأمريكية لها ستتغيران*. في* الوقت ذاته،* من المحتمل أن تكون إسرائيل عرضة لملاحقة قانونية دولية ضد الاستيطان في* الضفة الغربية المحتلة إن صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قيام دولة فلسطينية،* وفقاً* لمحللين إسرائيليين*. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي* بنيامين نتنياهو إن انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة سيسمح للفلسطينيين بتقديم شكوى ضد الاستيطان أمام المحكمة الجنائية الدولية في* لاهاي،* وفقاً* لصحيفة* ''هآرتس*''. وقالت الصحيفة إن نتنياهو أعرب عن هذه المخاوف خلال لقاء مع مسؤولين أوروبيين،* وخلال لقائه المبعوثين الأمريكيين ديفيد هيل ودنيس روس اللذين* يحاولان إيجاد حل وسط لمنع الفلسطينيين من التوجه للأمم المتحدة*. ويشرح أستاذ القانون الدولي* يوفال شاني* أن* ''التصويت في* الأمم المتحدة سيسمح للفلسطينيين بتقديم شكوى ضد إسرائيل في* المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جريمة حرب ببناء المستوطنات في* منطقة*'' تخضع لسلطة دولة هي* الدولة الفلسطينية*. ورأى القانوني* الإسرائيلي* كلود كلاين أن* ''الذهاب للمحكمة الجنائية الدولية من الممكن أن* يشكل مشكلة خطيرة لإسرائيل*''،* فيما لم* يكن هناك أي* تأثير لشكاوى فلسطينية من هذا القبيل ضد إسرائيل عقب عملية الرصاص المصبوب العسكرية على قطاع* غزة أواخر* 2008* والتي* أوقعت* 1400* شهيد فلسطيني*.
الوطن البحرينية
عباس* يعلن رسمياً* التوجه إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية فلسطين
السبت 17 سبتمبر 2011 - 03:12
عواصم* - (وكالات*): أعلن الرئيس الفلسطيني* محمود عباس أمس أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى الأمم المتحدة عبر* ''مجلس الأمن*'' للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطينية،* معتبراً* ذلك حقاً* شرعياً* يهدف إلى إنهاء* ''الإجحاف التاريخي*'' الذي* وقع على الشعب الفلسطيني،* بالرغم من التهديدات الأمريكية المتكررة باستخدام حق الفيتو على قرار من هذا النوع*. وقال عباس في* خطاب ألقاه برام الله* ''قرارنا الذي* أبلغناه للجميع هو أننا ذاهبون إلى مجلس الأمن*''. ونددت إسرائيل بعد خطاب عباس بالخطوة* ''أحادية الجانب*'' التي* لن تحقق السلام*. وجاء هذا الموقف في* بيان مقتضب صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي* بنيامين نتنياهو بعد الخطاب جاء فيه أن* ''السلام لن* يتحقق بخطوة أحادية الجانب في* الأمم المتحدة*''. وأضاف البيان الإسرائيلي* ''لا* يمكن تحقيق السلام من خلال الشراكة مع منظمة حماس*'' في* إشارة إلى اتفاق المصالحة الذي* وقعته حركتا* ''فتح*'' و*''حماس*'' بالقاهرة في* أبريل الماضي*. وأعلن الرئيس الفلسطيني* محمود عباس عن نيته التوجه لمجلس الأمن بـ* ''مجرد إلقائي* الكلمة أمام الجمعية العامة في* 23* سبتمبر الجاري* سأقدم الطلب إلى الأمين العام بان كي* مون لإيصاله إلى رئيس مجلس الأمن*''. وأكد أن القيادة الفلسطينية لم تتخذ بعد قرارها حول* ''الخيارات الأخرى*'' التي* ستلجأ إليها إذا ما تم رفض الطلب في* مجلس الأمن،* إذ أن الولايات المتحدة أعلنت أنها ستستعمل حق النقض* ''الفيتو*'' ضده*. وتابع عباس في* خطابه أنه* يتوجه للمنظمة الدولية للمطالبة* ''بحق مشروع*'' هو الحصول على* ''عضوية كاملة*'' لدولة فلسطينية ولإنهاء* ''الإجحاف التاريخي*'' بحق الشعب الفلسطيني*. وشدد على أن التحركات الشعبية الداعمة للتوجه الفلسطيني* للأمم المتحدة* يجب أن تكون* ''سلمية*''،* في* رد* غير مباشر على تقارير إسرائيلية عن إمكانية نشوب أعمال عنف في* الأراضي* المحتلة*. كما أكد الرئيس الفلسطيني* أن الحصول على عضوية في* الأمم المتحدة لا* يهدف* ''إلى عزل إسرائيل بل إلى عزل سياستها وإلى عزل الاحتلال*''. وذكر عباس أن* ''هناك أكثر من* 126* دولة تعترف حالياً* بفلسطين كدولة*''. وأشار إلى رغبته في* العودة إلى المفاوضات بعد الأمم المتحدة على أن تكون مبنية على*''مرجعية واضحة نتفاوض من خلالها على قضايا الوضع الدائم المتمثلة في* القدس واللاجئين والحدود والمياه والأمن والمستوطنات وقضية أسرانا الصامدين*''. وأوضح عباس التزامه بالمصالحة الوطنية مع حركة حماس التي* تسيطر على قطاع* غزة قائلاً* ''لا مصلحة فلسطينية أكثر من وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام الحاصل منذ* *,2007* وسوف نستمر في* بذل كل جهد ممكن لتحقيق المصالحة الوطنية*''. من ناحيتها اعتبرت حركة* ''حماس*'' أن إعلان الرئيس الفلسطيني* توجهه إلى الأمم المتحدة لطلب عضويةٍ* لدولة فلسطين هو* ''خطوة منفردة*'' تتضمن* ''مخاطر كبيرة*''. وقال المتحدث باسم الحركة سامي* أبو زهري* إن* ''المبررات التي* قدمها محمود عباس لذهابه إلى الأمم المتحدة هي* مبررات* غير مقنعة وغير مقبولة لنا في* حركة حماس أو شعبنا الفلسطيني،* والمخاطر التي* تتضمنها هذه الخطوة هي* مخاطر كبيرة،* ويمكن أن تمثل مساً* بالحقوق الوطنية كحق العودة وحقنا في* المقاومة وحق تقرير المصير*''. ويرى محللون أن حركة* ''حماس*'' تراهن على فشل الرئيس الفلسطيني* في* طلب عضوية دولة فلسطين في* الأمم المتحدة،* لكنها تحتفظ لنفسها بهامش مناورة في* حال نجاحه*. وتلوح بوادر مواجهة مرتقبة في* الأمم المتحدة الأسبوع المقبل،* حيث أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي* باراك أوباما سيلتقي* رئيس الوزراء الإسرائيلي* بنيامين نتنياهو في* نيويورك الأسبوع المقبل،* ولم* يعلن بالمقابل عن أي* لقاء محتمل مع عباس*. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو سيلقي* خطاباً* الجمعة المقبل في* الجمعية العامة في* نفس اليوم الذي* سيلقي* فيه الرئيس الفلسطيني* خطابه*. في* الوقت ذاته،* أكد البيت الأبيض أنه* يرغب في* مساعدة الفلسطينيين للحصول على دولتهم،* ولكنه اعتبر أن الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعترافها بهذه الدولة كما* يريد الرئيس محمود عباس هو أمر* ''غير مجد*''. ومن المقرر عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية* غداً* في* نيويورك وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية*. وتعارض كل من إسرائيل والولايات المتحدة المسعى الفلسطيني،* وتشيران إلى أن السلام* يجب أن* يأتي* كنتيجة للمفاوضات المباشرة المتعثرة منذ عام*. ويرى الفلسطينيون أن إعطاءهم وضع الدولة سيسمح بإعادة إطلاق مفاوضات السلام على أسس واضحة وبطريقة أفضل تتيح تصحيح الاختلال في* توازن القوى مع إسرائيل*. ويقول مسؤولون في* منظمة التحرير الفلسطينية وسياسيون إنه مهما كانت نتيجة التوجه الفلسطيني* إلى الأمم المتحدة،* فإن آلية المفاوضات السابقة مع إسرائيل والرعاية الأمريكية لها ستتغيران*. في* الوقت ذاته،* من المحتمل أن تكون إسرائيل عرضة لملاحقة قانونية دولية ضد الاستيطان في* الضفة الغربية المحتلة إن صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قيام دولة فلسطينية،* وفقاً* لمحللين إسرائيليين*. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي* بنيامين نتنياهو إن انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة سيسمح للفلسطينيين بتقديم شكوى ضد الاستيطان أمام المحكمة الجنائية الدولية في* لاهاي،* وفقاً* لصحيفة* ''هآرتس*''. وقالت الصحيفة إن نتنياهو أعرب عن هذه المخاوف خلال لقاء مع مسؤولين أوروبيين،* وخلال لقائه المبعوثين الأمريكيين ديفيد هيل ودنيس روس اللذين* يحاولان إيجاد حل وسط لمنع الفلسطينيين من التوجه للأمم المتحدة*. ويشرح أستاذ القانون الدولي* يوفال شاني* أن* ''التصويت في* الأمم المتحدة سيسمح للفلسطينيين بتقديم شكوى ضد إسرائيل في* المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جريمة حرب ببناء المستوطنات في* منطقة*'' تخضع لسلطة دولة هي* الدولة الفلسطينية*. ورأى القانوني* الإسرائيلي* كلود كلاين أن* ''الذهاب للمحكمة الجنائية الدولية من الممكن أن* يشكل مشكلة خطيرة لإسرائيل*''،* فيما لم* يكن هناك أي* تأثير لشكاوى فلسطينية من هذا القبيل ضد إسرائيل عقب عملية الرصاص المصبوب العسكرية على قطاع* غزة أواخر* 2008* والتي* أوقعت* 1400* شهيد فلسطيني*.
الوطن البحرينية