• مرحباً بكم في منتديات ولد البحرين الإسلامية بِحُلّته الجديدة

شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

شمـــــوع

<font color="CC0099"> مشرفة قسم العام + عالم الطبخ
طاقم الإدارة
صبآحكم نسمآت رضى من البآري ..

أعضَآئنا المُميزين ..

حرصاً على أن يكون
إجتمآعَنـا هُنا دُنيآ و دِين ..
::
ومِن هذا المُنطلق

سنقوم بِحفظ سورة من سور القرآن
لها فضل عظيم .. وأجرها كريم ..
المانعه و المُنجية من عذاب القبر ..
سورة تبآرك

30 آية ..

::

سنآخذ كل يوم .. إبتداءً من اليوم (5) أيات ..
نشجع بعضنا على حِفظها ..
ومن كان قد حفظها فـ هي فرصة ليُراجعها
raa01.gif
..

:::
وبعد حفظها ضع رداً هنا ..
(بفضل الله أتممت الحفظ)
لتُخبرنا بإتمامك الجزء المحدد لهذا اليوم ..
ولتحفيز البقية على الحفظ ..
::
وفي اليوم الذي يليه سنحفظ .. (5) أيات اخرى ..
وبنهاية الإسبوع بمشيئة الله
::
نكون قد أتممنا السورة حِفظاً بإذن البآري ..
ونراجعها سوياً
raa01.gif
..


::

نفحآت من الجِنآن تُعطِركُم .. ~

منقول
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

الحمدلله ذي الفضل والإحسان، أنزل كتابه فحفظه من الزيادة والنقصان، ويسّر حفظه حتى استظهره صغار الولدان، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، رسول كل إنسان، أما بعد،
فهذه كلمات في فضل
حفظ القرآن الكريم نذكر منها :
​
1. حفظ القرآن سنة متبعة , فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حفظ القرآن الكريم بل وكان يراجعه جبريل عليه السلام في كل سنة.
2. حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار , قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لو جعل القرآنفي إهاب ثم ألقي في النار ما احترق" رواه أحمد.
3. يأتي القرآن يوم القيامة شفيعا لأهله وحفاظه قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه".
4. أن القرآن يرفع صاحبه في الجنة درجات كما في الحديث:"يقال لصاحب القرآناقرأوارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها".
5.حافظ القرآن يستحق التوقير والتكريم لما جاء في الحديث :"إن من إجلال الله تعالىإكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث"
6. حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته ففي الحديث :" إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ".
7. أن من حفظ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يو حى إليه.
8. حافظ القرآن رفيع المنزلة عالي المكانة ففي الحديث :"مثل الذي يقرأ القرآن وهوحافظ له مع السفرة الكرام البررة".
9. حفظ القرآن رفعة في الدنيا أيضا قبل الآخرة قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن اللهيرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين".
10. حافظ القرآن أحق الناس بإمامة الصلاة التي هي عمود الدين كما في الحديث "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله".
11. أن الغبطة الحقيقية تكون في حفظ القرآن ففي الحديث :"لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار".......الحديث".
12. أن حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، ففي الحديث :"أفلا يغدو أحدكمإلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاثخير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل".
13. حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة فهو أكثرهم جمعا لأجر التلاوة ففي الحديث:"منقرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها".
14. حفظ القرآن سبب لحياة القلب ونور العقل فعن قتادة قال: "أعمروا به قلوبكم, وأعروا به بيوتكم" وعن كعب رضي الله عنه قال :"عليكم بالقرآن فإنه فهم العقل , ونور الحكمة , وينابيع العلم , وأحدث الكتب بالرحمن عهدا وقال في التوراة:"يامحمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا".

منقول للأمانه
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

فضل سورة تبارك : ( وهى سورة الملك )

قال ابن عباس رضى الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام " هى المانعة هى المنجية ؛ تنجى من عذاب القبر "

اخرجه الترمذى
واخرج الحاكم وقال عليه الصلاة والسلام :" وددت انها فى قلب كل مؤمن "

وكانو يسمونها المنجية وتسمى فى التوراة المانعة وفى الانجيل الواقية.

قال ابن مسعود : يؤتى الرجل فى قبره من قبل رأسه فيقال ليس لكم عليه سبيل انه كان يقرأ سورة الملك فيؤتى من قبل رجليه فيقال ليس لكم عليه سبيل انه كان يقوم فيقرأ سورة الملك فيؤتى من قبل جوفه فيقال له ليس لكم عليه سبيل انه وعي سورة الملك - اى حفطها واودعها فى جوفه ( فى روح البيان ).


فلنبدأ بحفظ هذه الايات الكريمه لهذا اليوم وهي :___
ولا تنسون كتابة عبارة (( اتممت الحفظ المقرر لهذا اليوم ))
~(الجُزء الأول من 1-5 )~

::
​
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

[align=center]مشاركة وطرح مبارك إن شاء الله أخيتي الفاضلة
تمت المراجعة ولله الحمد[/align]
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

بارك الله فيكي غاليتي ام نور
على المشاركه ومراجعه الايات ..
وكنت اتمنى من الاخوه والاخوات مشاركتنا في الحفظ ومن كان حافظا للسوره مشاركته بالمراجعه ؟؟
وبالنسبه للجزء المقرر حفظه من ايه 1_5
(بفضل الله أتممت الحفظ)


(بفضل الله أتممت الحفظ)
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

اليوم اقدم لكم شرح للجزء الاول من سورة الملك من الايه 1_5
~(الجُزء الأول من 1-5 )~

::
[URL="http://up.2sw2r.com/upfiles/nxb79699.gif"][URL="http://up.2sw2r.com/upfiles/nxb79699.gif"][/URL][/URL]

تفسير الايات من 1 الى 5للشيخ السعدي رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
(( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ * الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ))
{ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ } أي: تعاظم وتعالى، وكثر خيره، وعم إحسانه، من عظمته أن بيده ملك العالم العلوي والسفلي، فهو الذي خلقه، ويتصرف فيه بما شاء، من الأحكام القدرية، والأحكام الدينية، التابعة لحكمته، ومن عظمته، كمال قدرته التي يقدر بها على كل شيء، وبها أوجد ما أوجد من المخلوقات العظيمة، كالسماوات والأرض.
وخلق الموت والحياة أي: قدر لعباده أن يحييهم ثم يميتهم؛ { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } أي: أخلصه وأصوبه، فإن الله خلق عباده، وأخرجهم لهذه الدار، وأخبرهم أنهم سينقلون منها، وأمرهم ونهاهم، وابتلاهم بالشهوات المعارضة لأمره، فمن انقاد لأمر الله وأحسن العمل، أحسن الله له الجزاء في الدارين، ومن مال مع شهوات النفس، ونبذ أمر الله، فله شر الجزاء.
{ وَهُوَ الْعَزِيزُ } الذي له العزة كلها، التي قهر بها جميع الأشياء، وانقادت له المخلوقات.
{ الْغَفُورُ } عن المسيئين والمقصرين والمذنبين، خصوصًا إذا تابوا وأنابوا، فإنه يغفر ذنوبهم، ولو بلغت عنان السماء، ويستر عيوبهم، ولو كانت ملء الدنيا.
{ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا } أي: كل واحدة فوق الأخرى، ولسن طبقة واحدة، وخلقها في غاية الحسن والإتقان { مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ } أي: خلل ونقص.
وإذا انتفى النقص من كل وجه، صارت حسنة كاملة، متناسبة من كل وجه، في لونها وهيئتها وارتفاعها، وما فيها من الشمس والقمر والكواكب النيرات، الثوابت منهن والسيارات.
ولما كان كمالها معلومًا، أمر [الله] تعالى بتكرار النظر إليها والتأمل في أرجائها، قال:
{ فَارْجِعِ الْبَصَرَ } أي: أعده إليها، ناظرًا معتبرًا { هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ } أي: نقص واختلال.
{ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ } المراد بذلك: كثرة التكرار { يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ } أي: عاجزًا عن أن يرى خللًا أو فطورًا، ولو حرص غاية الحرص.
ثم صرح بذكر حسنها فقال:
} { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ))
أي: ولقد جملنا { السَّمَاءَ الدُّنْيَا } التي ترونها وتليكم، { بِمَصَابِيحَ } وهي: النجوم، على اختلافها في النور والضياء، فإنه لولا ما فيها من النجوم، لكانت سقفًا مظلمًا، لا حسن فيه ولا جمال.
ولكن جعل الله هذه النجوم زينة للسماء، [وجمالا]، ونورًا وهداية يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، ولا ينافي إخباره أنه زين السماء الدنيا بمصابيح، أن يكون كثير من النجوم فوق السماوات السبع، فإن السماوات شفافة، وبذلك تحصل الزينة للسماء الدنيا، وإن لم تكن الكواكب فيها، { وَجَعَلْنَاهَا } أي: المصابيح { رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ } الذين يريدون استراق خبر السماء، فجعل الله هذه النجوم، حراسة للسماء عن تلقف الشياطين أخبار الأرض، فهذه الشهب التي ترمى من النجوم، أعدها الله في الدنيا للشياطين، { وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ } في الآخرة { عَذَابِ السَّعِيرِ } لأنهم تمردوا على الله، وأضلوا عباده،
​
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

المتفاعلون مع الموضوع ومن اتم الجفظ والمراجعه :__

ام نــور .

شمـــــوع.

&&&&
&&&
&&
&
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

ياالله استعينوا بالله
الجزء الثاني
الآيات ( 6 - 10 )
91.gif


>
شرح الجزء الثاني للحفظ لهذا اليوم:_
‏{* وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ * وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ‏}‏

:‏ ‏{‏وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ‏}‏ الذي يهان أهله غاية الهوان‏.‏
‏{‏إِذَا أُلْقُوا فِيهَا‏}‏ على وجه الإهانة والذل ‏{‏سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا‏}‏ أي‏:‏ صوتًا عاليًا فظيعًا، ‏{‏وَهِيَ تَفُورُ‏}‏ ‏.‏
‏{‏تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ‏}‏ أي‏:‏ تكاد على اجتماعها أن يفارق بعضها بعضًا، وتتقطع من شدة غيظها على الكفار، فما ظنك ما تفعل بهم، إذا حصلوا فيها‏؟‏‏"‏ ثم ذكر توبيخ الخزنة لأهلها فقال‏:‏ ‏{‏كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ‏}‏ ‏؟‏ أي‏:‏ حالكم هذا واستحقاقكم النار، كأنكم لم تخبروا عنها، ولم تحذركم النذر منها‏.‏
‏{‏قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ‏}‏ فجمعوا بين تكذيبهم الخاص، والتكذيب العام بكل ما أنزل الله ولم يكفهم ذلك، حتى أعلنوا بضلال الرسل المنذرين وهم الهداة المهتدون، ولم يكتفوا بمجرد الضلال، بل جعلوا ضلالهم، ضلالًا كبيرًا، فأي عناد وتكبر وظلم، يشبه هذا‏؟‏
‏{‏وَقَالُوا‏}‏ معترفين بعدم أهليتهم للهدى والرشاد‏:‏ ‏{‏لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ‏}‏ فنفوا عن أنفسهم طرق الهدى، وهي السمع لما أنزل الله، وجاءت به الرسل، والعقل الذي ينفع صاحبه، ويوقفه على حقائق الأشياء، وإيثار الخير، والانزجار عن كل ما عاقبته ذميمة، فلا سمع ‏[‏لهم‏]‏ ولا عقل، وهذا بخلاف أهل اليقين والعرفان، وأرباب الصدق والإيمان، فإنهم أيدوا إيمانهم بالأدلة السمعية، فسمعوا ما جاء من عند الله، وجاء به رسول الله، علمًا ومعرفة وعملًا‏.‏
والأدلة العقلية‏:‏ المعرفة للهدى من الضلال، والحسن من القبيح، والخير من الشر، وهم ـ في الإيمان ـ بحسب ما من الله عليهم به من الاقتداء بالمعقول والمنقول، فسبحان من يختص بفضله من يشاء، ويمن على من يشاء من عباده، ويخذل من لا يصلح للخير‏.‏
​
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

جزاكي الله خيرا" اختي في الله شموع للتشجيع على حفظ كتاب الله..
تمت المراجعة اختي الغالية ربي يجعله في ميزان حسناتك..
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

[size=+0]بفضل الله أتممت الحفظ)
اسماء المشاركين في الحفظ والمراجعه للجزء الثاني :__
سلسبيل
شمـــــوع
[/size]

اتمنى تفاعل من الاخوه والاخوات حتى لو كنا حافظا للسوره ويكفي ان تكتب/ي تمت المراجعه​
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( سورة الملـــك )

حياكم ربي وصلنا للآية العاشرة ..
واليوم بنآخذ الجزء الثالث من السورة( من الآية _ 11 الى 15 ) بإذن الله والى الان فيه مجال لمن يريد الانضمام الينا في الحفظ .. ~

ياالله استعينوا بالله
الجزء الثالث
الآيات ( 11- 15 )
91.gif


>

تفسير الآيات
91.gif

قال تعالى عن هؤلاء الداخلين للنار، المعترفين بظلمهم وعنادهم‏:‏ ‏{‏فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ‏}‏ أي‏:‏ بعدًا لهم وخسارة وشقاء‏.‏
فما أشقاهم وأرداهم، حيث فاتهم ثواب الله، وكانوا ملازمين للسعير، التي تستعر في أبدانهم، وتطلع على أفئدتهم‏!‏
‏[‏12‏]‏ ‏
{‏إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ‏}‏
لما ذكر حالة الأشقياء الفجار، ذكر حالة السعداء الأبرار فقال‏:‏ ‏
{‏إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ‏}‏ أي‏:‏ في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطلع عليهم فيها إلا الله، فلا يقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمر به ‏{‏لَهُمْ مَغْفِرَةٌ‏}‏ لذنوبهم، وإذا غفر الله ذنوبهم؛ وقاهم شرها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم أجر كبير وهو ما أعده لهم في الجنة، من النعيم المقيم، والملك الكبير، واللذات ‏[‏المتواصلات‏]‏، والمشتهيات، والقصور ‏[‏والمنازل‏]‏ العاليات، والحور الحسان، والخدم والولدان‏.‏
وأعظم من ذلك وأكبر، رضا الرحمن، الذي يحله الله على أهل الجنان‏​

‏{‏وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ‏}‏

هذا إخبار من الله بسعة علمه، وشمول لطفه فقال‏:‏ ‏
{‏وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ‏}‏ أي‏:‏ كلها سواء لديه، لا يخفى عليه منها خافية، فـ ‏{‏إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ‏}‏ أي‏:‏ بما فيها من النيات، والإرادات، فكيف بالأقوال والأفعال، التي تسمع وترى‏؟‏‏!‏
ثم قال ـ مستدلا بدليل عقلي على علمه ـ ‏:‏ ‏
{‏أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ‏}‏ فمن خلق الخلق وأتقنه وأحسنه، كيف لا يعلمه‏؟‏‏!‏ ‏{‏وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ‏}‏ الذي لطف علمه وخبره، حتى أدرك السرائر والضمائر، والخبايا ‏[‏والخفايا والغيوب‏]‏، وهو الذي ‏{‏يعلم السر وأخفى‏}‏ ومن معاني اللطيف، أنه الذي يلطف بعبده ووليه، فيسوق إليه البر والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر، من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب، بأسباب لا تكون من ‏[‏العبد‏]‏ على بال، حتى إنه يذيقه المكاره، ليتوصل بها إلى المحاب الجليلة، والمقامات النبيلة‏.‏
‏[‏15‏]‏ ‏
{‏هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ‏}‏
أي‏:‏ هو الذي سخر لكم الأرض وذللها، لتدركوا منها كل ما تعلقت به حاجتكم، من غرس وبناء وحرث، وطرق يتوصل بها إلى الأقطار النائية والبلدان الشاسعة، ‏
{‏فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا‏}‏ أي‏:‏ لطلب الرزق والمكاسب‏.‏
‏
{‏وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ‏}‏ أي‏:‏ بعد أن تنتقلوا من هذه الدار التي جعلها الله امتحانًا، وبلغة يتبلغ بها إلى الدار الآخرة، تبعثون بعد موتكم، وتحشرون إلى الله، ليجازيكم بأعمالكم الحسنة والسيئة‏.‏



 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجوا من الاخوه والاخوات المشاركين والمشاركات ان لاينسوا كتابة
بفضل الله أتممت الحفظ)
او
( بفضل الله أتممت المراجعه )

وحيا الله كل من سنظم الينا ويواصل الحفظ او المتابعه معنا ..
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

بفضل الله أتممت المراجعة
مشكورة اختي شمــــوع على جهدك الطيب، ربي يأجرك
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

[SIZE=+0]حياكم الله جميعا ..
اليوم الرابع حبيت اضيف شي جديد وجمعت لكم تلاوات لسورة الملك لعدة قراء

بروابط مباشرة ..
سورة الملك بصوت القارئ الشيخ علي الحذيفي
mp3


سورة الملك بصوت القارئ الشيخ ماهر المعيقلي
mp3


سورة الملك بصوت القارئ الشيخ سعد الغامدي
mp3 [/SIZE]​
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

بفضل الله أتممت الحفظ للجزء الثالث)
اسماء من اتم الحفظ والمراجعه للجزء 3

محبة الخيــر

شمـــــوع

جوزيتي خيرا غاليتي محبة الخير
واسعد الله قلبك كما اسعدتيني بمشاركتك وتفاعلك.
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

[align=center]
استعينوا بالله
الجزء الرابع


<>
تفسير الآيات

‏[‏16 ـ 18‏]‏ ‏{‏أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ * وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ‏}‏
هذا تهديد ووعيد، لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال وحلول العقوبة، فقال‏:‏ ‏{‏أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ‏}‏ وهو الله تعالى، العالي على خلقه‏.‏
‏{‏أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ‏}‏ بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم
‏{‏أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا‏}‏ أي‏:‏ عذابًا من السماء يحصبكم، وينتقم الله منكم ‏{‏فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ‏}‏ أي‏:‏ كيف يأتيكم ما أنذرتكم به الرسل والكتب، فلا تحسبوا أن أمنكم من الله أن يعاقبكم بعقاب من الأرض ومن السماء ينفعكم، فستجدون عاقبة أمركم، سواء طال عليكم الزمان أو قصر، فإن من قبلكم، كذبوا كما كذبتم، فأهلكهم الله تعالى، فانظروا كيف إنكار الله عليهم، عاجلهم بالعقوبة الدنيوية، قبل عقوبة الآخرة، فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم‏.‏
‏[‏19‏]‏ ‏{‏أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ‏}‏
وهذا عتاب وحث على النظر إلى حالة الطير التي سخرها الله، وسخر لها الجو والهواء، تصف فيه أجنحتها للطيران، وتقبضها للوقوع، فتظل سابحة في الجو، مترددة فيه بحسب إرادتها وحاجتها‏.‏
‏{‏مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ‏}‏ فإنه الذي سخر لهن الجو، وجعل أجسادهن وخلقتهن في حالة مستعدة للطيران، فمن نظر في حالة الطير واعتبر فيها، دلته على قدرة الباري، وعنايته الربانية، وأنه الواحد الأحد، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ‏{‏إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ‏}‏ فهو المدبر لعباده بما يليق بهم، وتقتضيه حكمته‏.‏
‏[‏20] ‏{‏أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غرور *}‏

يقول تعالى للعتاة النافرين عن أمره، المعرضين عن الحق‏:‏ ‏{‏أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ‏}‏ أي‏:‏ ينصركم إذا أراد بكم الرحمن سوءًا، فيدفعه عنكم‏؟‏ أي‏:‏ من الذي ينصركم على أعدائكم غير الرحمن‏؟‏ فإنه تعالى هو الناصر المعز المذل، وغيره من الخلق، لو اجتمعوا على نصر عبد، لم ينفعوه مثقال ذرة، على أي عدو كان، فاستمرار الكافرين على كفرهم، بعد أن علموا أنه لا ينصرهم أحد من دون الرحمن، غرور وسفه‏​
[/align]
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

[align=center]تمت المراجعة بارك الله فيك أخيتي[/align]
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

[align=center]تمت المراجعة بارك الله فيك أخيتي[/align]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاركه مرورك غاليتي / ام نور

وكنت اتمنى مشاركه عدد اكبر معنا في الحفظ او حتى المراجعه ​
 
رد: شآركنآ .. حِفظ سورة المُلك .. ~

بفضل الله أتممت الحفظ للجزء( الرابـــع )
 
عودة
أعلى