• مرحباً بكم في منتديات ولد البحرين الإسلامية بِحُلّته الجديدة

ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

همي الدعوة

<a href="http://www.waldalbahrain.net/ADIN.html"><
طاقم الإدارة
بسم الله الرحمن الرحيم​

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته​

وصلنا رسالة في شهر رمضان المبارك ​

عبارة عن طلب ومن ضمن الموقعين عليه أخونا الحبيب المراقب العام راعي الخيل شفاه الله​

وأخبرونا إنه تم إرسال الطلب لعدة مواقع ولكن للأسف لم يتجاوب معهم أحد فقط وعود ​

لا نعلم لماذا هذا التهميش لهذه الفئة الغالية على قلوبنا ولهم بصمات واضحة في هذه الحياة​

وهناك من الاصحاء لم نرى منهم شيء وتم تحويل الرسالة لشيخنا الفاضل حمد إبن مرزوق الحارثي​

ووجدنا منه كل التجاوب والترحيب لتلبية طلبهم وهذا نص الرسالة من الإخوة ذوي الإحتياجات الخاصة​

الاعاقة والمجتمع​

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ​

حياكم الله وجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم​

ياليت ياشيخ تبين فضل رعاية المعاقين وخدمتهم - وانها من تفريج الكربات​

القصة الاولى معي​

كان واحد يتسخط من حضوري للمسجد بحجة انني اضايقهم فكان يتشكى للامام واهل المسجد ​

فبعد علمي ان فيه من يتضجر لحضوري حينما اتواجد من اجل العبادة "صلاة التراويح" ضاقت نفسي لعدم تقبل المجتمع لهذه الفئة​

وهذا المسجد يبعد عني بعض الشي وانا احضر لصلاة التراويح​

ومضت الايام ودخل علينا شهر الخيرات شهر الرحمات ونويت اصلي التراويح وحضرت للصف في المسجد ​

وحصلت واحد على كرسي كهربائي واذا هو نفس الشخص اللي تضايق من حضوري - فقد اصيب بالشلل ​

فقد شرب من نفس الكاس - وتوفى العام الماضي رحمه الله​

وذكر عبد الله ان فيه من المعاقين من يغلقون اهاليهم عليهم الباب حين زيارة احد الاصدقاء ​

ينحرجون احد يشوفهم جهلوا انه ابتلاء من الله - وربما كان سبب في دخولهم الجنه على خدمته​

العناصر المطلوب توضيحها​

1- فضل الابتلاء على العبد​

2- رعاية اهل المعاق واحتساب الاجر​

3- نظرة المجتمع للمعاق وتقبله ​

4- بيان ان هذا ابتلاء من الله سبحانه وليس للمعاق ذنب ​

وهذا جواب الشيخ حمد الحارثي حفظه الله​

ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم ​

جلسة حوار للشيخ حمد إبن مرزوق الحارثي
عضو مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة الطائف وإمام وخطيب جامع عبدالله الشهري بالمثناة
والشيخ سلطان بن شبيب المقاطي مدير مكتب الدعوة والإرشاد بعشيرة
والأستاذ فواز بن قبل المقاطي موظف بوزارة الصحة​

عبارة عن رسالة من ذوي الإحتياجات الخاصة للمجتمع وأسرهم
ورسالة إلى ذوي الإحتياجات الخاصة أنفسهم ​

الراعي الرسمي المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بعشيرة
بالتعاون مع فريق عمل منتديات ولد البحرين الإسلامية​



الجزء الثاني من الحوار​

 
رد: ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

نشكر كل من ساهم معنا في هذا العمل من تجهيز وتعاون ومونتاج وإخراج

نقول لهم جزاكم الله كل خير وكتب الله أجركم ونسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكم

وشكر خاص لأخت فاضلة لنا هنا عملت وسهرت وأجتهدت وأخرجت لنا هذا الإهداء لذوي الإحتياجات الخاصة​
 
رد: ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عمل وجهد طيب ومبارك بإذن الله

وما أصاب إخواننا من هؤلاء الفئة ماهو إلا ابتلاء

وأقول لمن أبتلاه الله بهذا أن يصبر ويحتسب وإن نظر إليه المجتمع بنظره خاطئة

فلايتأثر بهم وبكلامهم ...فلن يستفيد شيئآ إن تأثر بهم...بل يزيد حاله سوءً

وأعلموا إن هذه الدنيا ماهي إلا دار أبتلاء ومحطة لتزود من الأعمال الصالحة

وإن إعاقة الجسد لاتعيق الرووح والقلب مادام نابضا بحب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام

وابتغاء مرضاة الله ...

فكونوا مع الله ..فالذي كشف الضر عن أيوب ورد ليعقوب بصره قادر على شفاءكم وكشف الضر عنكم

فقط كونوا واثقين ولاتيأسوا من روح الله


بارك الله في الجميع وفي الجهود

والسلام عليكم .
 
رد: ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزى الله الشيخ حمد خير الجزاء على ما قدم

حوار هادف ويحتاجه المجتمع ليتغير نظرتهم لذوي الاحتياجات الخاصة

كتب الله اجرك اخي ابو محمد على جهودك المباركه

بارك الله في هذه الاخت على التصميم المتقن
 
رد: ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذا العمل الطيب
وحفظ الله المشايخ الأفاضل على هذا الطرح الهام
وبارك الله في كل من ساهم في هذا العمل الرائع والأخت الفاضلة عضوة فريق العمل
إنها فئة غالية علينا تتحدى كل عسير
والعالم يشهد على أبداعاهم وتفانيهم
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي أخي الفاضل "راعي الخيل" شفاء لا يغادر سقما أبدا وجميع مرضى المسلمين
 
رد: ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
هي فئة قريبة إلي نفوسنا ...حبيبة إلي قلوبنا
منهم الأخ،الأخت ،الأب ،الأم
الصديق،القريب أو الجار
قد لاتخلو عائلة من فرد منهم ....من حُرم منهم من نعمة عوضه الله بغيرها
هم جزء لا و لن يتجزأ منا....نفخر بوجودهم بيننا ونتعلم من صبرهم .
نسأل الله العلي القدير أن يشفي مرضانا ومرضي المسلمين وأن يجزي كل من ساهم في هذا العمل الكبير والمميزخير الجزاء.
 
رد: ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

فتاة اعتبرها أبوها غير صالحة لتكوين أسرة.. وشاب يتساءل: ما ذنبي ؟

معاقون لـ "سبق": المجتمع أنكر حقنا في الزواج.. ونظرات الشفقة تقتلنا

1450.jpg
​

دعاء بهاء الدين، ريم سليمان- سبق- جدة: تحتل قضية الزواج حيزاً هاماً في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أنه أحياناً ما يقف المجتمع عائقاً أمام تحقيق ذلك الهدف، حيث يلاقي المعاق العديد من الصعوبات بسبب رفض المجتمع له واعتباره غير كامل، فيما تجد المعاقة العديد من علامات الاستفهام حول إمكانية زواجها وكيفية إقامتها لعلاقة زوجية ينتج عنها تربية أطفال فيما بعد، حتى صار "زواج المعاقين" مشكلة تؤرق كل منزل به معاق أو معاقة.
"سبق" تحاول أن تلفت النظر لفئة منسية داخل المجتمع.. والعقبات التي تواجهها عند الزواج.

نظرات مسمومة
في البداية أعربت إحدى المعاقات عن معاناتها قائلة: أشعر بالظلم داخل أسرتي، دائماً يعاملونني بجفاء ويرفضون ذهابي معهم في المناسبات الاجتماعية، مبدية أسفها لنظرة أقاربها لها. وقالت: في إحدى المرات ذهبت لحفل زفاف إحدى قريباتي، وأصابتني نظراتهن بسهام مسمومة أدمت قلبي، وفي هذه الليلة انهمرت دموعي، وفقدت معنى الحياة.
وتابعت حديثها: في أحد الأيام علمت من أمي أن أبي رفض شاباً تقدم لخطبتي، بسبب إعاقتي، لأنني غير صالحة للزواج من وجهة نظره، مبدية تشاؤمها من المستقبل، وقالت: أخشى أن أظل وحيدة طيلة عمري، وتساءلت في استنكار: ما ذنبي في إعاقتي هل أنا لست بشراً؟

اغتالوا فرحتي
فيما أعربت إحدى الفتيات عن صدمتها قائلة: تقدم لخطبتي شاب معاق، يتمتع بخلق طيب، ومثقف، مشيدة بترحيب أبيها به، وقالت: اقتنع أبي بالشاب ووافق عليه، بيد أن أقاربي للأسف لم يحضروا الفرح، وتساءلت في استنكار: لماذا اغتال أقاربي فرحتي، أليس من حقي اختيار شريك الحياة؟

حياة سوية
وأعرب أحد الشباب عن أسفه لرفض معظم الفتيات الزواج منه قائلاً: تقدمت للزواج من بعض قريباتي، بيد أنهن جميعاً رفضن الارتباط بي، متسائلاً: ما ذنبي في إعاقتي، أليس من حقي أن أعيش حياة سوية؟ وواضح أنه تزوج من فتاة أجنبية وافقت عليه رغم إعاقته، بعد معاناته في البحث عن بنت وطنه، معرباً عن سعادته معها، وقال: زوجتي تعاملني بحنان ورفق، وتسعدني دائماً، وأنا أبذل قصارى جهدي لإسعادها في كل وقت.

دموع الفرحة
وتحدث أحد الشباب المعاقين عن تجربة زواجه الناجحة، وقال: عوضني الله خيراً بزوجة صالحة، تسعى دائماً لإسعادي وتحتوى مشاعري، مشيداً بمساعدتها له، وتلبية احتياجاته بنفس راضية ومحبة راقية، وأعرب عن سعادته قائلاً: ننتظر أنا وزوجتي مولودنا الأول، فقد اجتاحتني دموع الفرحة عندما علمت بحملها، متمنياً أن يكحل عيونه برؤية مولوده بصحة جيدة.

تزويج المعاقات
وأطلق رجل الأعمال خالد اليحيا مبادرة مشروع "تزويج المعاقات"، وتحدث لـ "سبق" عن تجربته الشخصية قائلاً: أصيبت ابنة أخي بشلل الأطفال وظلت حبيسة "الكرسي المتحرك" طيلة حياتها، ولمست معاناتها الشخصية عن قرب، معرباً عن سعادته بزواجه من معاقة، واستقراره معها، وأبدى تعاطفه مع الفتاة المعاقة، قائلاً: للأسف هي تدور بين فكي رحى قسوة المجتمع عليها، ورفض الشباب الزواج بها، ولفت أن بعض الشباب يتزوج المعاقة بدافع الشفقة أو العطف، وهذا يدمرها نفسياً.

وبسؤاله عن المبادرة أجاب اليحيا: إنها تشجع الشاب على الزواج من الفتاة المعاقة، من خلال تقديم تيسيرات، كتوظيفه، وتوفير سكن للزواج، ومنحه الجنسية السعودية إذا كان أجنبياً، ولم ينس حق الفتاة، واقترح كتابة منزل الزوجية باسمها، فلا يحق لها التصرف فيه، ويحق للورثة بعد وفاتها بيعه، لافتاً أنه يتم سحب الجنسية من الشاب إذا طلقها.

ورأى أن الجمعيات الخيرية وحدها عاجزة عن تزويج المعاقين، مطالباً الدولة بدعم هذا المشروع، وقال: قدمت فكرة المشروع لوزارة الشؤون الاجتماعية، وللأسف لم أجد صدى من قبل الجهات المعنية، وأكد في ختام حديثه أن تطبيق هذا الاقتراح سوف ينهي معاناة المعاقة مع الزواج.

تصحيح المفاهيم الخاطئة
ولفت الإعلامي يحيي الزهراني أن أكبر مشكلة تواجه المعاق هي عدم تقبل المجتمع له كطرف في العلاقة الزوجية، مبدياً أسفه لرفض كثير من الأسر تزويج أبنائها من معاقين، وقال: يعتقد البعض أن من تتزوج معاقاً تنجب طفلاً معاقاً، ولفت إلى معاناة المعاقة مع الزواج قائلاً: قد تقدم تنازلات عند الزواج، فتقبل أن تصبح زوجة ثانية، أو ترتبط بمن يكبرها في السن.
وقال الزهراني: من خلال خبرتي الشخصية فإن نسبة نجاح زيجات المعاقين قد تصل إلى 98%، مقترحا وجود لجان استشارية في المراكز الأسرية ومراكز المعاقين لتصحيح المفاهيم الخاطئة عند البعض عن زواج المعاقين، وتوضيح قدرة المعاق على الزواج والإنجاب، وتكوين أسرة سليمة، كما اقترح تقديم محاضرات ضمن برنامج تأهيل المقبلين على الزواج تتناول أهمية الزواج للمعاق.

وأبدى أسفه لتجاهل المناهج التعليمية لدور المعاق في الأسرة، مطالبا المؤسسات الدينية بمخاطبة أولياء الأمور بمميزات الزواج من معاق إذا حسنت أخلاقة، رغبة في ستر ابنتهم، ورأى أن هذا يخفف من مشكلة العنوسة، كما طالب المؤسسات الصحية بنشر التثقيف الصحي للمعاق ومساواته بالسليم، وطالب في ختام حديثه الشؤون الاجتماعية أن تتكفل بزواج المعاقين، وتوفير السكن المناسب لهم، ومساعدتهم في الإنجاب.

إعاقة فكر وليس جسد
فيما تحدث الاستشاري الأسري والنفسي الدكتور خالد الصغير عن كيفية تأهيل الفتاة للزواج من معاق والعكس، قائلاً: في البداية لا بد التذكير بنعم الله علينا وأن من يحرمه الله نعمة قد يعوضه بأضعاف كثيرة ومتعددة أكثر منها، مؤكداً أنه ليست الإعاقة هي إعاقة الجسد وإنما هي إعاقة الفكر والثقافة والتربية والدين.

وأوضح أن الزوج المعاق يستطيع عمل أشياء قد لا يستطيع عملها الأصحاء، وذلك لما لديه من همة وقوة بأس وصبر وتحمل اكتسبها من خلال الإعاقة التي دربته على تحمل كل ما هو صعب وشاق في هذه الحياة، مما يجعل صبره على الحياة الزوجية وعلى تحمل زوجته وأولاده والناس الذين يتعامل بشكل أفضل.

وتابع حديثه: ينبغي على الفتاة أن لا تنظر لمثل هذه الأمور لأن ما يهمها في الرجل هي الرجولة والاحترام والتقدير وليست الإعاقة فإذا وجدت هذه الصفات أغنتها، وكذلك الرجل الذي يتزوج من معاقة فهو تنازل برغبته عن الشكل والكمال فيها ووجد ما يعوضه عن هذا كله من روح الجمال وهو الباقي الحقيقي والذي يعكس قيمة النفس وجمالها.

نظرات الشفقة والدونية
ولفت أن فئة المعاقين من أكثر الفئات التي تعاني من الضغوط النفسية، وذلك لأن أنظار الناس دائماً متجه نحوهم إما بالشفقة أو بالدونية، مما يزيد من معاناتهم، مطالباً بعدم جرح مشاعرهم وأن تتحول النظرة إلى اتجاه سليم يرتقي بالتعامل مع ذلك المعاق، مما يرفع من همته ويتجاوز به حدود الإعاقة وألمها، وعلينا أن نتذكر أنه لو كان الخيار له، لما اختار أن يكون معاقاً بل سوف يختار لنفسه أن يكون على أعلى قدر من الكمال، وما هو فيه ليس من اختياره ولا من صنع يده.

ورأى الصغير أن لمراكز الإرشاد دوراً كبيراً في التفاعل مع المعاق أو المعاقة، ويجب عليهم بذل الجهد لتخطي كل الموروثات الماضية والنظرات السلبية السابقة لهذه الفئة، حتى لا تحدث لهم صدمات وإخفاقات لا تحمد عقباها في حياتهم وأقلها هو الانسحاب من المجتمع، ومن ثم الدخول في عالم الأمراض النفسية، كما أن عليها واجب في ترسيخ حق المعاق في الزواج والإنجاب والعيش الكريم، ناصحا بضرورة التقريب بين ما يعتقده المجتمع ويتصوره عن المعاق وبين ما هو في المعاق فعلاً من القدرة والاستطاعة على فعله، والعمل على تصحيح تلك الرؤية المشوهة عن المعاق.

وختم حديثه برسالة يوجهها إلى المجتمع قائلاً: ليس هناك أمان من مفاجآت الحياة، كما أن الحياة دين ترده لك في أيامها، فتعاملك الحسن وإضفاء على الحب مع زوجتك المعاقة أو مع زوجك المعاق اهو بالتالي دين، إضافة إلى أن له أجر عظيم تستحق عليه من الله المكافأة العظيمة، وعلينا أن نعلم أن المعاقين أكثر حساسية من غيرهم، ولذا علينا جميعا مراعاتهم وعدم معاملتهم كالعاجزين.

رفض المجتمع للمعاق
فيما أكدت عضو مجلس إدارة جمعية الأطفال المعاقين الدكتورة فوزية أخضر أن قضية زواج الأشخاص ذوى الإعاقة تحتل حيزاً كبيراً في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وحقهم في الحياة الكريمة التي كفلتها لهم معظم التشريعات والقوانين المعمول بها في البلدان المختلفة، والحق في تكوين أسرة وإنجاب الأطفال هي من جملة هذه الحقوق، كما أنها تعد من القضايا المهمة التي فرضت نفسها في أجندة عمل المهتمين بهذه الفئة من أفراد المجتمع في الآونة الأخيرة.

وأعربت عن أسفها لكون المجتمع لم يهيأ الفرص بالصورة المطلوبة لهم لا نفسياً ولا اجتماعياً، ما جعل المعوقات تضيف لهم إعاقة إضافة لإعاقتهن، خاصة عند الزواج وتكوين أسرة فقد يرفض المجتمع تزويج أو الزواج من ذوي الإعاقة خاصة المرأة ذات الإعاقة، حيث أنها لم تدرب على أن تكون أم وزوجة وربة منزل، في ظل عدم توفير الأجهزة التقنية التي تساعدها في حياتها العملية وبأسعار مناسبة وفي متناول الجميع.

وقالت: لا تزال بعض مجتمعاتنا متغيبة عن ذلك الشطر الحضاري الذي يوفر لهذه الشريحة فرصا للعلاج والتدريب والتأهيل الكافية، حتى يتمكنوا من للتعايش مع أقرانهم بأسلوب حضاري وإنساني مهذب وراقي.

وطالبت بضرورة الدفاع عن حقوق المعاقين والعمل على تحقيق مطالبهم وتحسين واقع الخدمات المقدمة لهم، وتعريف المجتمع بأهمية ذوي الإعاقة كعنصر بشري قادر على الإنتاج والعمل.​
 
رد: ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

همي الدعوة أنت خبر المجتمع ينظر المعاق نظرة غريبة ويعيبه علي الأعاقة ويقوال أنت معاق متصلح تعيش مع المجتمع
اللهم أشفي كل مريض نشكر راعي الخيل علي نقل الرسالة الطيبة الرائعة الأعاقة ليس في الجسم والحركة المعاق الذي يضيع الصلاوات الخمس والذي يتعاطي المخدرات والذين يمارسون السحر والذين يفعل الحرام
يعني يتزوج بسروينجب ويرمي الطفال في المساجد والمستشفيات وأمام النفيات
 
رد: ذوي الإحتياجات الخاصة ونظرة المجتمع لهم

تجردوا من معاني الإنسانية بسبب الخجل والوجاهة الزائفة

قصص مأساوية.. آباء جاحدون يغتالون أحلام أبنائهم المعاقين خوفاً من الشماتة

1556.jpg


ريم سليمان، دعاء بهاء الدين– سبق– جدة: الحياة مليئة بالصدمات والمفاجآت، وفي أحيان كثيرة تفاجئنا بما لا يخطر على بالنا، فلم نكن نصدق أبداً أن هناك آباء يتجردون من كل معاني الأبوة ويخفون أطفالهم المعاقين، خوفاً من نظرة شماتة قد يجدونها في عيون الآخرين، وربما دفعتهم الوجاهة الاجتماعية الزائفة إلى حبس أطفالهم، وبدلاً من أن يكونوا عوناً لهم، باتوا هم الجلاد الذي يحاسب ويعاقب ويعذب، وتناسوا كل معاني الأبوة والرحمة والحنان.

"سبق" تكشف قصصاً مأساوية لجحود الآباء، وتتساءل متى سيشعر الطفل المعاق بحقه في الحياة؟

ما ذنبي؟
بصوت بريء ممزوج بالبكاء تحدث الطفل " عبد الله " " 10سنوات " قائلاً: أصبت في حادث سيارة منذ ثلاث سنوات، وأصبحت معاقاً عن الحركة، أشعر أن أبي يكرهني، فدائماً يتجاهلني، ولا يتحدث معي، وكأنه يريد التخلص مني، أبكي وأرتمي في حضنه، فأجد منه الرفض والإنكار، كأنه يريد التخلص مني.

وتابع: في أوقات الأعياد يلهو الأطفال وتكثر الزيارات العائلية، وأظل أنا حبيساً في منزلي، بناء على أوامر أبي، الذي يغتال فرحتي، ويطفئ شموع الأمل في حياتي، وتساءل بصوت حزين: ما ذنبي في إعاقتي؟

ابنتي وحيدة
وعبرت إحدى الأمهات عن أسفها لطلاق زوجها لها بعد ولادتها مباشرة، وقالت لـ" سبق ": ولدت ابنتي مصابة بإعاقة ذهنية، مبدية حزنها لتجاهل زوجها لابنته، وقالت: عندما علم زوجي بإعاقة ابنتي " ظل وجهه مسوداً وهو كظيم "، وتركني وحيدة في المستشفى، ولم يشاهد ابنته، بل ولم يسجلها في الأحوال المدنية.

وبكل أسى تابعت حديثها: بعد مغادرتي للمستشفى علمت أن زوجي طلقني بعد ولادتي، وتزوج بأخرى في نفس اليوم، و تساءلت في ختام حديثها: هل ذنبي أني أنجبت طفلة معاقة، ولماذا تجرد زوجي من أبوته وترك ابنته وحيدة، كأنها يتيمة؟

تدريب الآباء
وتحدثت لـ"سبق" إحدى المشرفات بمركز للإعاقة الذهنية قائلة: لدينا طفلة في المركز وهبها الله جمالاً وخلقاً، وابتلاها بالإعاقة الذهنية، ألحقها والدها بالمركز منذ سنتين، وللأسف لم يزرها في هذه الفترة سوى مرتين.

وتابعت: أحب هذه الطفلة، ودائماً ألمح انكساراً في نظرات عينيها، كأنها تشكو إليها جحود والدها، وعقابه لها على ذنب لم تقترفه، معبرة عن حبها لهذه الطفلة وقالت: عندما أعود من إجازتي للمركز، وتراني ترتمي في حضني، وعيناها تقول لي: كوني بجانبي كي أشعر بالأمان، واقترحت في ختام حديثها عقد دورات تدريبية للآباء الذين ابتلاهم الله بأبناء معاقين.

وقالت لـ"سبق" إحدى السيدات "س – أ ": إنها سمعت صوت أنين وبكاء في الليل من الفيلا المجاورة لمنزلها، وتصورت أنه صوت الكلب المحبوس إلا أن الصوت بدأ يتزايد واستمر لفترة طويلة، ما دفعها إلى الإبلاغ، واكتشفت فيما بعد أن هناك طفلاً لديه نوع من التخلف قامت أسرته بربطه بسلسلة في الحديقة حتى لا يسبب أي إزعاج لهم، وقالت: أكدت عند إبلاغي ألا يظهروا اسم المبلغ حتى لا تعرف الأسرة وتحاول النيل مني.

مجتمع فضولي
فيما أوضحت الأخصائية الاجتماعية والكاتبة في صحيفة الحياة" سوزان المشهدي"، أن هناك فارقاً كبيراً بين من يحافظ على طفله المعاق ويؤمن بأن الله أكرمه بهذا الطفل ليدخل الرزق على منزله، وبين من يهمله ويخفيه عن أعين المجتمع وكأنه جريمة وعار وصم به، لافتة أن الأب الذي يترك منزله وأولاده بسبب طفل أكرمه الله به أياً ما كان، هو في المقام الأول شخص يحتاج دعماً وليس لديه القدرة على المواجهة، وقالت: ظاهرة إهمال الطفل المعاق ليست من الأب فقط، فهناك أيضاً نساء يرمون أبناءهن، وهناك من لا يتحمل أن يرى ابنه أو ابنته المعاقة. وتعتقد المشهدي أن المجتمع الفضولي يتحمل جزءاً من المسؤولية فهو لا يقبل سوى الكمال ولا يراعي مشاعر الآخرين، حيث نرى معايير ومقاييس موضوعة وتعارف عليها الأفراد، ضاربة المثل بالفتاة السمراء لا تظهر مع أخواتها في الخارج فهذا عيب، ونجد الأسرة تخفيها في المنزل وربما تنكرها أمام الأصدقاء.

الحفاظ على الإنسانية
وأشارت الأخصائية الاجتماعية إلى وجود حالات عدة في التأهيل الشامل ليسوا أيتاماً، بل من أسر كبيرة إلا أنهم لا يستطيعون تحمل المسؤولية، وهناك نماذج كثيرة لحالات فرط حركة ونوع من التخلف الكبير، ما يجعلهم يتطلبون عناية خاصة تصعب على كثير من الأسر، موضحة أنه ليس بالسهل على الآباء فعل ذلك، بيد أنهم غير قادرين على تحمل وجود هذا الطفل في المنزل.

وعن إلقاء اللوم دائماً على المرأة وتحميلها ذنب ولادة طفل مريض، قالت المشهدي: بعض الرجال يلجؤون إلى ذلك كحيل دفاعية حتى لا يلقى باللوم عليه من الطرف الآخر، موضحة أنهم بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي حتى يتركوا حالات الإنكار.

وقالت الكاتبة في جريدة الحياة إنه من الأفضل وضع الأطفال في مؤسسة تأهيل في حالة عدم قدرة الأسرة على التعامل معهم، حتى لا يكون مصيرهم التعذيب، مشيرة أن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى رعاية بشكل نحافظ بها على إنسانيته وألا نلومه على خطأ لم يرتكبه، مطالبة بضرورة فتح مؤسسات لرعاية هؤلاء الأطفال وتكون إجراءات الدخول بلا تعقيد.

الوضع الاجتماعي لا يسمح
أما الرئيس التأسيسي للجمعية السعودية لرعاية الطفولة الإعلامي معتوق الشريف، رأى أن هناك أزمة اجتماعية كبيرة نتيجة افتقاد ثقافة التعامل مع الطفل المعاق، حيث لا يوجد مجال تشجيعي لتدعيم الطفل وتفعيل حقوقه، ما ساهم بشكل كبير في انتهاك حقوق الطفل المعاق، وهناك من الحالات ما يشيب منها الضمير من حبس وضرب وتعذيب آباء لأبنائهم. وأفاد أن هناك عوامل عدة قد تتحكم في ردة فعل الأب تجاه طفله المعاق أهمها وظيفته ووضعه الاجتماعي، فهناك اعتقاد أن الابن المعاق يقلل من الوجاهة الاجتماعية للأب، ولذلك نجد بعض الآباء يضحون بأبنائهم المعوقين أو يسفرونهم خارج البلد حتى يخفوهم عن أعين المجتمع، لافتاً إلى خطورة الثقافة المجتمعية والتي تنظر للمعاق بشكل دوني.

وأنحى الشريف باللائمة على وزارة الشؤون الاجتماعية في عدم تفعيلها اتفاقية المعوقين لعام 2007 والتي وقعت عليها المملكة، معرباً عن أسفه من عدم قيام الوزارة بأي دور في نشر ثقافة المعوقين ولو حتى بلوائح توضع في الشوارع، متسائلاً لماذا لا يوجد تخصصات داخل الجامعات عن كيفية التعامل مع المعوقين ونشر الثقافة الصحيحة في الجامعات؟

كما لام رجال الأعمال في عدم مساعدتهم لتلك الفئة، وقال: لم يفكر أحد في إنشاء دور حقيقية للعناية بالمعوقين ونشر المفاهيم الصحيحة، وبسؤاله عن دور الرعاية الموجودة بالفعل، أجاب: الهدف منها هو الربح وهناك مئات من علامات الاستفهام عليها.

وفي النهاية دعا الشريف الأسرة التي ابتلاها الله بطفل معاق بالتقرب من الله، وعدم الالتفات إلى النظرة المجتمعية، فربما يكون هذا الطفل هو سبب في فتح أبواب الرزق، وطالب بإقامة مجلس أعلى للمعاقين يكون الهدف منه تقديم الخدمات وتصحيح الصورة الذهنية.

غريزة الكمال
ورأى المستشار الأسري والنفسي الدكتور" خالد الصغير" أن ميل بعض الرجال إلى غريزة التفوق وسعيه للكمال، ورفضه لأي خلل أو نقص يلحق به، هو الدافع الحقيقي الذي يجعله يتجرد من أبوته، لافتاً أن بعض الرجال يرى إعاقة أبنائه قصوراً في قدرته، وأشبه بالعار عليه، مما يجعل سلوكه ينحرف عن التعامل الإيجابي مع القضية، للتعامل السلبي المجرد من الإنسانية.

وقال الصغير: هناك آباء يحتاجون للتأهيل الأبوي ؛فالرجل قبل أن يصبح أباً يحتاج للعديد من المهارات والدورات والمعارف والعلوم وفن التواصل والاتصال مع الآخرين، ومعرفة المفاهيم النفسية في العلاقات الأسرية؛ التي تؤهله لأن يكون أباً تفاعلياً مع حياة الأسرة بالشكل الصحيح الذي لا يؤدي في النهاية للخلل المربك لحياة أصحابها، مؤكداً أن التعامل الجيد مع أفراد الأسرة وكيفية إدارتها بالشكل المناسب يؤدي لمجتمع متماسك دون مشاكل، ليوصلها بسلام لبر الأمان.

و عن تأثير أفعال الآباء على الأبناء شرح المستشار الأسري لـ"سبق " ما يسمى بـ" التوريث "، فكل ما يدور بين الأب وابنه من خلال التواصل أو الانفصال هو صورة يتم نسخها من قبل الابن بطريق مباشر أو غير مباشر، تنتقل عبر الزمن للعديد من الأسر الصغيرة التي ستتكون مستقبلاً عبر أولئك الأبناء الذين خرجوا من رحم أسرهم الكبيرة ليكون تعامل الآباء، لافتاً إلى تشابه تعامل الآباء الجدد مع أبنائهم بنفس التعامل السابق، الذين يحملون أوصافه في مخيلتهم، إن لم يصاحب ذلك التعامل، أو قبله التوجيه والإرشاد، وتصحيح مسار ما حدث سابقاً مع الابن؛ ليصبح أباً صالحاً مع أبنائه وإنهاء ملف الماضي وإغلاقه.​
 
عودة
أعلى