[align=center]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن
الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ
القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن
مثل الحنظلة لا ريح لها وطعمها مر ) متفق عليه
وقال عليه الصلاة والسلام
( إن مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل غيث كثير أصاب أرضا فكان منها
طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، كان منها أجادب أمسكت الماء فنفع
الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا،وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تنبت
كلأ ولا تمسك ماء؛ فذلك مثل من فقه في الدين ونفعه الله بما بعثني به فعلم وعلم،
ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به)
والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الصحيح الذي اتفق عليه مسلم والبخاري
من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، بين أن قلوب البشر بالنسبة إلى
أمطار القرآن ثلاثة أنواع.
[/align]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن
الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ
القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن
مثل الحنظلة لا ريح لها وطعمها مر ) متفق عليه
وقال عليه الصلاة والسلام
( إن مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل غيث كثير أصاب أرضا فكان منها
طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، كان منها أجادب أمسكت الماء فنفع
الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا،وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تنبت
كلأ ولا تمسك ماء؛ فذلك مثل من فقه في الدين ونفعه الله بما بعثني به فعلم وعلم،
ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به)
والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الصحيح الذي اتفق عليه مسلم والبخاري
من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، بين أن قلوب البشر بالنسبة إلى
أمطار القرآن ثلاثة أنواع.
[/align]