
الشجرة في الإسلام
حمى الإسلام حق النبات في الغرس وجعل ذلك قربى إلى الله تعالى , قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة ) رواه البخاري , وهذا الحديث يرغبنا في تعمير الأرض بغرس الأشجار وزرع المزروعات وقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها ) رواه البخاري في مفرده والإمام أحمد في مسنده .
روى أن رجلاً مر بأبي الدرداء رضي الله عنه وهو يغرس جوزة فقال : أتغرس هذه وأنت شيخ كبير وهي لا تثمر إلا في كذا وكذا عاما . فقال أبو الدرداء: ما علي أن يكون لي أجرها ويأكل منها غيري ؟
وكان عمر الخليفة يساعد الرعية في غرس الأشجار , قال عمر بن الخطاب لخزيمة ابن ثابت : ما يمنعك أن تغرس أرضك ؟ فقال : أنا شيخ كبير أموت غدا , فقال عمر: أعزم عليك لتغرسنها, وقام عمر وغرس الأرض مع صاحبها
فما أجدرنا برعاية الأشجار والدعوة إلى زراعتها وليكن شعارنا دائماً ( ازرع ولا تقطع) .
منقول